اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لانتصرنّ لك ولو بعد حين « 1 » .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : دعائم الايمان أربعة : الأولى : أن تعرف ربّك . الثّانية : أن تعرف ما صنع بك « 2 » . الثّالثة : أن تعرف ما أراد منك . الرّابعة : أن تعرف ما يخرجك من دينك .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يؤمن عبد حتّى يؤمن بأربعة : حتّى يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّي رسول اللّه بعثني بالحقّ ، وحتّى يؤمن بالبعث بعد الموت ، وحتّى يؤمن بالقدر « 3 » .
وعن ابن عبّاس قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه ، أسرع إليك الشيب ! قال شيّبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعمّ يتسائلون « 4 » .
وعن أبي اسامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فضّلت بأربع : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيّما رجل من امّتي أراد الصّلاة فلم يجد ماء ووجد الأرض فقد جعلت له مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يديّ ، واحلّت لامّتي الغنائم ؛ وأرسلت إلى الناس كافّة .
وعن أبي أمامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة :
عاقّ ، ومنّان ، ومكذّب بالقدر « 5 » ، ومدمن خمر .
وعن ابن عبّاس قال : خطّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أربع خطط في الأرض ، وقال :
أتدرون ما هذا ؟ فقلنا : اللّه ورسوله أعلم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أفضل نساء أهل الجنّة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، ومريم بنت عمران ،
هامش
( 1 ) . أي بعد مدّة . والتنكير هنا للتكثير ؛ أي ولو بعد مدّة طويلة .
( 2 ) . أي أحسن إليك من بدو انعقاد نطفته فتعرف بذلك عطفه ورحمته وإحسانه فيلزمك شكره .
( 3 ) . أي بتقدير اللّه .
( 4 ) . قيل : لما فيهما - أي هود والواقعة - من أهوال يوم القيامة ، والمثلات بالنوازل بالأمم الماضية . والحديث مروي في نور الثقلين في أوّل سورة هود عن الخصال . والعلّة المذكورة مشتركة بين السور الأربعة .
( 5 ) . هم المفوّضة الّذين يقولون إنّ اللّه فوّض أعمال العباد إليهم ليس له فيها المشيّة ويقال لهم القدريّة .