ولا يخافون غوائله « 1 » ، ويرجون ما عنده إن دعوا اللّه أجابهم ، وإن سألوا أعطاهم ، وإن استزادوا زادهم ، وإن سكتوا ابتدأهم .
وقال عليه السّلام : من غضب عليك ثلاث مرّات ولم يقل فيك سوءا فاتّخذه لنفسك خليلا .
وقال عليه السّلام لبعض إخوانه : أقلل من معرفة الناس ، وانكر من عرفت منهم ، وإن كان لك مائة صديق فاطّرح تسعة وتسعين ، وكن من الواحد على حذر .
وقال عليه السّلام : كمال المؤمن ثلاث : تفقّه في دينه ، والصبر على النائبة « 2 » ، والتقدير في المعيشة .
وقال عليه السّلام : ثلاثة لا يرفع اللّه لهم عملا : عبد آبق ، وامرأة زوجها عليها ساخط ، والمذيّل إزاره .
وقال عليه السّلام : ثلاثة قليلة في كلّ زمان : الإخاء في اللّه ، والزوجة الصّالحة الأليفة في دين اللّه ، والولد الرشيد ؛ فمن أصاب أحد الثلاثة فقد أصاب خير الدّنيا والحظّ الأوفر .
وقال عليه السّلام : ثلاث من لم تكن فيه فلا يرجى خيره أبدا : من لم يخش اللّه في الغيب ، ولم يرع عند الشبيب ، ولم يستح من العيب .
وقال عليه السّلام : كلّ عين باكية يوم القيامة إلّا ثلاث عيون : عين غضّت عن محارم اللّه ، وعين سهرت في طاعة اللّه ، وعين بكت في جوف الليل من خشية اللّه .
وقال الصّادق عليه السّلام : نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول : الخوف والرجاء والحبّ ؛ فالخوف فرع العلم ، والرجاء فرع اليقين ، والحبّ فرع المعرفة ؛ فدليل الخوف الهرب ، ودليل الرجاء الطلب ، ودليل الحبّ إيثار المحبوب على ما سواه ، فإذا تحقّق العلم في الصدر خاف ، وإذا صحّ الخوف هرب ،
هامش
( 1 ) . الغائلة : الحقد الباطن والشرّ ( القاموس المحيط : 4 / 27 ) .
( 2 ) . النائبة : ما ينوب الإنسان ؛ أي تنزل به من المهمّات والحوادث ( مجمع البحرين : 4 / 387 ) .