فقد روى عبد اللّه بن سنان « قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : من إجلال اللّه عزّ وجلّ إجلال المؤمن ذي الشيبة ومن أكرم مؤمنا فبكرامة اللّه بدأ ( يكرمه اللّه أبدا ن . ل ) ومن استخفّ بمؤمن ذي شيبة أرسل اللّه إليه من يستخفّ به قبل موته » « 1 » .
وتوجد عدة مفردات يذكرها أهل البيت عليهم السّلام في الروايات تعبر عن هذا الاحترام ، مثل مفردة البدأ بالسلام ، والبدأ بالسلام وإن كان من الآداب العامة ، كما رود عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقد ورد عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام « قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
أولى الناس باللّه وبرسوله من بدأ بالسلام » « 2 » ، إلّا أنّه في علاقة المؤمن يصبح حقا من الحقوق .
وكذلك مفردة التسميت عند العطاس ، ومفردة إجابة دعوته عندما يدعوه إلى طعامه في منزله أو أي أمر من أموره ، مما يصدق عليه إجابة عنوان الدعوة ، سواء كانت الدعوة إلى طعام أو لحضور مجلس عرس أو عزاء أو إقامة شعائر أو أي شيء آخر من هذا القبيل ، فقد جاء في الحديث ، عن جرّاح المدائني قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : للمسلم على أخيه من الحقّ أن يسلم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ويسمّته إذا عطس يقول :
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 658 ، حديث : 5 .
( 2 ) الكافي 2 : 644 ، حديث : 3 .