أقول : رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر ، فتذاكر أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما ، وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماكم ومذاكرتكم إحياء لأمرنا ، خير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ، وعاد إلى ذكرنا » « 1 » .
الرواية الخامسة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « . . . وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإن في لقاء بعضهم بعضا حياة لأمرنا ، ثمّ قال : رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا » « 2 » .
الرواية السادسة : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « اجتمعوا وتذاكروا تحف بكم الملائكة ، رحم اللّه من أحيى أمرنا » « 3 » .
الرواية السابعة : « تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » « 4 » .
ونكتفي بهذا المقدار من ذكر الروايات التي تحث المؤمنين على التزاور والتلاقي وذكر وإحياء أمر أهل البيت عليهم السّلام ، فإنّ ذكرهم حياة للقلوب ، وحياة للمودة بين المؤمنين ، وحياة للمجتمع الإيماني الصالح .
هامش
( 1 ) البحار 74 : 354 ، حديث : 31 ، عن بشارة المصطفى .
( 2 ) الكافي 2 : 175 ، وعنه البحار 74 : 343 ، حديث : 2 ، الوسائل 8 : 410 - 411 ، حديث : 6 .
( 3 ) الوسائل 8 : 411 ، حديث : 9 .
( 4 ) الخصال 1 : 26 ، حديث : 77 ، وعنه البحار 74 : 352 ، حديث : 21 .