1 - التهاب اللسان السطحي المزمن .
2 - وجود عامل منبه قوي طويل الأمد كالتدخين وتناول التوابل وتعاطي المشروبات الروحية .
3 - وجود إصابة قديمة بالسفلس .
4 - وجود انتانات سنية مزمنة .
5 - وجود سحجات مزمنة على اللسان .
أما الوصايا التي يجب اتباعها فتعتمد بصورة عامة على إزالة الأسباب المذكورة سابقا ، والإسراع بمراجعة الطبيب المختص لأخذ العلاج اللازم .
اللسان الجغرافي :
وهو أحد أشكال التهاب اللسان المزمن الذي ينشأ عن تآكل البشرة السطحية ، وظهور سطح ناعم رطب معتم ذي شكل شاذ ، وله شقوق قريبة الشبه بالتضاريس الأرضية فيعرف اللسان حينئذ باللسان الجغرافي ، وغالبا ما تظهر هذه الحالة في أعقاب التهاب اللسان الناشئ عن فقر الدم الشديد .
اللسان الأسود : أو اللسان المشوي :
وينشأ هذا المرض عن خمائر لفطور خاصة تكون بقعا على اللسان وقد تمتد حتى تحتل الثلثين الأماميين من ظهر اللسان ، وإن لون هذه البقع يختلف من الأسمر الشاحب إلى الأسود ، وتنشأ عليه شعيرات خيطية مجهرية مطاطة يبلغ طولها ثلاثة إلى أربعة مليمترات . وكل شعرة تتكون من تراص كتل من خلايا بشروية وحراشف .
إن لون اللسان الأسود يعود إلى انتشار اللون الأسمر في الخلايا البشروية وانستار اللسان بعدد هائل من الخلايا الفطرية .
وقد لوحظ أن المحاليل القلوية المطهرة غير نافعة في مكافحة هذا المرض ، أما الصبغات الزرنيخية فإنها كثيرة الفائدة كما أن هناك أدوية موضعية وأخرى عامة ذات نتائج مرضية .
إن هذا المرض قليل الحدوث وقليل المصادفة ، وقد دعي خطأ بالسرطان الأسود . ومن أعراضه الشعور بالاحتراق وحدوث السعال .