أ - عظم المطرقة : ويشبه المطرقة . وله نتوءان : أحدهما طويل والآخر قصير .
ب - عظم السندان : ويشبه سندان الحداد .
ج - عظم الركابي : ويشبه ركاب السرج .
فائدة هذه العظام نقل الصوت إلى الأذن الداخلية .
الأذن الداخلية :
وتتكون من قسمين :
أ - الحلزون : وهو عبارة عن كيس غشائي يلتف حول نفسه مرتين ونصف .
ومحاط بغلاف عظمي يشبه القوقعة . وداخل هذا الغلاف العظمي منقسم إلى قسمين بواسطة بروز يشبه الرف ، وطبقة خفيفة من النسيج تدعى الغشاء القاعدي ، وغشاء آخر يسمى غشاء ( رايسنر ) .
ويحتوي القسم الصغير على سائل يدعى باللمف الداخلي .
والقسم الكبير يحتوي على سائل يعرف باللمف الخارجي ، ومن قاعدة الرف يخرج العصب السمعي .
ب - القنوات النصف الدائرية ( هلالية ) : وفائدتها حفظ توازن الجسم . ومن نهاية الأذن الداخلية يخرج عصب السمع الذي يخترق عظم الجمجمة ، ويتصل بالقسم الأسفل من الدماغ .
إن الإعجاز الذي وضعه الخالق في الأذن بلغ النهاية . فإن عملية السمع منذ حدوث الصوت حتى انتقاله إلى الأذن الخارجية ، ثم الوسطى ، ثم الداخلية ، ومنها إلى الدماغ تشمل عمليات معقدة .
فالتموجات الصوتية بعد أن تدخل الصيوان تتجه إلى طبلة الأذن فتسبب فيها حركة ذبذبية تنتقل بواسطة عظام الأذن الثلاثة إلى الأذن الداخلية ، فبواسطة عظم الركابي تنتقل الاهتزازات الصوتية إلى اللمف الخارجي الذي يلاصق عظم الركابي ، حيث ينقلها بدوره إلى اللمف الداخلي الذي يؤثر على نهايات العصب السمعي ، فيسري فيه حث كهربائي ينتقل إلى الدماغ في منطقة معينة تميز الأصوات المختلفة .