ملامح فكره :
كان ( قدّس سرّه ) ينادي بإقامة الحكم الإسلامي وتطبيق القوانين الدينية . وكان يؤكد على أن التقنين لا يمكن أن يكون إلا عن طريق الإسلام والمعصومين عليهم السّلام .
وكان يرفض كل القوانين المخالفة للإسلام كمصادرة الحريات المشروعة على مستوى الفرد والمجتمع ، ويؤكد على ضرورة إقامة الشعائر الحسينية بمختلف صورها باعتبارها وقودا معنويا لمواجهة الأعداء .
وكان ( قدّس سرّه ) يدعو لمواجهة الاستعمار الفكري والثقافي في الدول الإسلامية ، من خلال نشر الإسلام وتعريفه إلى العالم ، ومواجهة الأديان والأفكار الباطلة والمنحرفة من خلال تأسيس المراكز الدينية والحوزات العلمية ورفع مستوى النشاط التبليغي في العالم .
وقد أكد على اتّباع الفقهاء والمراجع دائما ، باعتبارهم قادة الأمة الإسلامية بعد غيبة الإمام المهدي عليه السّلام وحماتها من كل الأخطار والانحرافات الفكرية .
كان ( قدّس سرّه ) يؤمن بالأهمية الحيوية لشورى الفقهاء ، فأكد على أن تشكيل ودوام الحكومة الإسلامية لا يتحقق إلا من خلال مبدأ شورى الفقهاء المراجع ، كما لا تكسب الأحزاب والحركات الإسلامية صفتها الشرعية إلا تحت ظل المرجعية الدينية .
واجه ( قدّس سرّه ) بنظرته الثاقبة كل أنواع الأمراض الاجتماعية من المصلحية ، ورعاية المنافع المالية والمادية على حساب الدين ، والخوف