فقال : اللهم غفرا دعنا نعيش .
المقياس في العيوب « 1 »
روي عن ابن أبي ليلى أنه قدم إليه رجل خصما له فقال : إن هذا باعني هذه الجارية فلم أجد على ركبها حين كشفتها شعرا ، وزعمت أنه لم يكن لها قط . فقال له ابن أبي ليلى : إن الناس ليحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به ، فما الذي كرهت ؟ قال : أيها القاضي إن كان عيبا فاقض لي به . قال : اصبر حتى أخرج إليك فإني أجد أذى في بطني . ثم دخل وخرج من باب آخر ، فأتى محمد بن مسلم الثقفي فقال له : أي شيء تروون عن أبي جعفر عليه السّلام في المرأة لا يكون على ركبها شعر ، أيكون ذلك عيبا ؟ فقال له محمد بن مسلم :
أما هذا نصا فلا أعرفه ، ولكن حدثني أبو جعفر عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبي أنه قال : كل ما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب .
فقال له ابن أبي ليلى : حسبك . ثم رجع إلى القوم ، فقضى لهم بالعيب .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 215 - 216 ح 12 : الحسين بن محمد ، عن السياري قال : . . .