ولا يجوز له أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة ، لأن الله عز وجل حبّب إليه الآخرة كما حبّب إلينا الدنيا فهو ينظر إلى الآخرة ، كما ننظر إلى الدنيا فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح ، وطعاما طيبا لطعام مرّ ، وثوبا لينا لثوب خشن ، ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية ؟ !
موسوعة الكلمة — صفحه 442
پدیدآورندگان: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص۴۴۲