الذي هي فيه فقل : ( اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين ، اللهم فذلل لي صعوبتها وحزونتها واكفني شرها ، فإنك الكافي المعافي والغالب القاهر ) .
قال : فانصرف الرجل راجعا ، فلما كان من قابل قدم الرجل ومعه جملة من المال قد حملها من أثمانها إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فصار إليه وأنا معه .
فقال عليه السّلام : تخبرني أو أخبرك ؟ فقال الرجل : يا أمير المؤمنين بل تخبرني .
قال : كأني بك قد صرت إليها فجاءتك ولاذت بك خاضعة ذليلة ، فأخذت بنواصيها واحدة بعد واحدة وواحدا بعد آخر .
فقال الرجل : صدقت يا أمير المؤمنين كأنك كنت معي ، هكذا كان فتفضّل بقبول ما جئتك به .
فقال : امض راشدا بارك الله لك فيه ، وبلغ الخبر عمر فغمّه ذلك وانصرف الرجل ، وكان يحجّ في كل سنة وقد أنمى الله ماله .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : كل من استصعب عليه شيء من مال أو أهل أو ولد أو أمر فرعون من الفراعنة فليبتهل إلى الله بهذا الدعاء ، فإنه يكفى مما يخاف إن شاء الله .
خمس تورث خمسة « 1 »
خمس خصال تورث خمسة أشياء : ما فشت الفاحشة في قوم قط إلا أخذهم الله بالموت ، وما طفّف قوم الميزان إلا أخذهم الله بالسنين ، وما
هامش
( 1 ) كنز الفوائد 2 / 163 - 164 : قال ابن عباس ( ره ) : . . .