أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء الله حقا وخلفائي صدقا .
عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا ، وعدتهم عدة نقباء موسى ابن عمران ، ثم تلا صلّى اللّه عليه واله وسلم هذه الآية :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( 1 )
« 1 » ثم قال :
أتقدّر يا ابن عباس أن الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها ؟
قلت : يا رسول الله فما ذاك ؟
قال : أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي ، أولهم علي وآخرهم المهدي ، صلوات الله عليهم أجمعين .
المشي إلى الحج « 2 »
ما ندمت على شيء ندمي على أن لم أحج ماشيا ، ألا أني سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : من حجّ بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم .
قيل : يا رسول الله وما الحسنات الحرم ؟
قال : حسنة ألف ألف حسنة . وقال : فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم ، وكان الحسين بن علي عليه السّلام يمشي إلى الحج ودابته تقاد وراءه .
هامش
( 1 ) سورة البروج : 1 .
( 2 ) المحاسن 70 ب 114 ح 139 : البرقي عن محمد بن بكر ، عن زكريا بن محمد ، عن عيسى ابن سوادة ، عن ابن المنكدر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال ابن عباس : . . .