لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده ، وبه بقاؤها وإليه سكونها ولقد سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول :
إنه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعدّ الله تعالى لشيعة علي من الثواب والزلفى والكرامة قال :
يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
( أي ) يا ليتني من شيعة علي عليه السّلام وذلك قول الله عز وجل
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
« 1 » .
هدية من الجنة « 2 »
جاع النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال :
رب محمد ، لا تجع محمدا أكثر مما أجعته .
قال : فهبط جبرائيل عليه السّلام ومعه لوزة فقال : يا محمد ، إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام .
فقال : يا جبرائيل ، الله السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام .
فقال : إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة . ففكّ عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيّدت محمدا بعلي ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه .
هامش
( 1 ) سورة النبأ ، الآية : 40 .
( 2 ) أمالي الصدوق 444 - 445 ، المجلس 82 ، ح 9 : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن يعقوب بن محمد البصري ، عن ابن عمارة ، عن علي بن أبي الزعزاع البرقي ، عن أبي ثابت الخرزي ، عن عبد الكريم الخرزي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس قال : . . .