تصبها الشمس إلا ساعة واحدة ، قال : فلما أتى معاوية الكتاب والرسول قال : إن هذا الشيء ما كنت أظن أن أسأل عنه إلى يومي هذا ! من لهذا ؟
قالوا : ابن عباس . فطوى معاوية كتاب هرقل وبعث به إلى ابن عباس فكتب إليه :
إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق ، والمجرة باب السماء الذي يشق منه ، وأما البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج من بني إسرائيل .
كرويّة الأرض « 1 »
عن ابن عباس في قوله تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ
قال :
للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه ومغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس وغير مغربها بالأمس .
تكريم الإنسان « 2 »
عن ابن عباس في قوله عز وجل :
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
« 3 » .
قال :
ليس من دابة إلا وهي تأكل بفيها إلا ابن آدم فإنه يأكل بيده .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 58 / 211 ، ح 51 ، عن الدر المنثور . . .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 2 / 103 - 104 ، ب 17 ، ح 40 ، ابن الشيخ الطوسي ، عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن حجاج بن تميم ، عن ميمون بن مهران . . . ،
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 70 .