وحبيب صاحب ياسين ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضل الثلاثة .
امتحنوا أولادكم « 1 »
اعرضوا حبّ عليّ عليه السّلام على أولادكم ، فمن أحبّه فهو منكم ، ومن لم يحبه فاسألوا أمه من أين جاءت به ، فإني سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعلي بن أبي طالب عليه السّلام : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق أو ولد زنية أو حملته أمه وهي طامث .
فاطمة تزور أباها « 2 »
إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرض مرة فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده وهو ناقة « 3 » من مرضه ، فلما رأت ما برسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتّى جرت دمعتها على خدها .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لها : يا فاطمة إنّ الله جلّ ذكره اطّلع على الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك ، واطّلع ثانية فاختار منها بعلك ، فأوحى إليّ فأنكحتكه ، أما علمت يا فاطمة أنّ لكرامة الله إياك زوّجك أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 145 ب 120 ح 12 : حدّثني محمّد بن المظفر بن نفيس المصري ، عن إبراهيم بن محمّد بن أحمد ابن أخي سياب العطار الكوفي ، عن أحمد بن الهذيل الهمداني ، عن الفتح بن قرة السمرقندي ، عن محمّد بن خلف المروزي ، عن يوسف بن إبراهيم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال أبو أيوب الأنصاري : . . .
( 2 ) الخصال 2 / 412 ح 16 : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدّثنا الحسن بن علي العدوي ، عن عمر بن المختار ، عن يحيى الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي الأسدي ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : . . .
( 3 ) يقال : نقه المريض من علته إذا برئ وأفاق لكن فيه ضعف لم يرجع إلى كمال قوته بعد ، فهو ناقة .