فقال إبراهيم عندها :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ( 35 ) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
« 1 » .
ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فانتهت الدعوة إليّ وإلى أخي علي عليه السّلام ، لم يسجد أحدنا لصنم [ قط ] فاتّخذني [ الله ] نبيا واتخذ عليا وصيا .
هذا قاتل الناكثين « 2 »
خرج رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأتى منزل أم سلمة فجاء علي عليه السّلام فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أمّ سلمة هذا والله قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي .
أجر الرسالة « 3 »
كنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض أسفاره إذ هتف بنا أعرابي بصوت جهوري فقال : يا محمّد .
فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما تشاء ؟
فقال : المرء يحبّ القوم ولا يعمل بأعمالهم .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المرء مع من أحبّ .
فقال : يا محمّد اعرض عليّ الإسلام .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم ، الآيتان : 35 - 36 .
( 2 ) كشف الغمة : 1 / 168 ، قال البغوي في كتابه شرح السنة بإسناده عن ابن مسعود قال : . . .
( 3 ) أمالي الشيخ المفيد : 97 - 98 المجلس 19 ح 2 ، قال : أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين المقري قال : حدّثنا أبو عبد الله الحسن بن محمّد الأسدي قال : حدّثنا أبو عبد الله جعفر ابن عبد الله المحمدي قال : حدّثنا يحيى بن هاشم الغساني قال : أبو المقوم يحيى بن ثعلبة الأنصاري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال : . . .