قلته لك ؟ قال : كان كذلك يا فاطمة . فقالت : اعلم يا أبا الحسن أنّ الله تعالى خلق نوري وكان يسبّح الله جلّ جلاله ، ثمّ أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت ، فلما دخل أبي الجنة أوحى الله تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك ، ففعل ، فأودعني الله صلب أبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني وأنا من ذلك النور ، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن ، يا أبا الحسن المؤمن ينظر بنور الله تعالى .
موسوعة الكلمة — صفحة 375
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٧٥