قال : يا أبا يزيد فما تقول فيّ ؟
قال : دعني من هذا .
قال : لتقولنّ .
قال : أتعرف حمامة ؟
قال : ومن حمامة يا أبا يزيد ؟
قال : قد أخبرتك . ثمّ قام فمضى ، فأرسل معاوية إلى النسابة فدعاه فقال : من حمامة ؟
قال : ولي الأمان ؟
قال : نعم .
قال : حمامة جدتك أم أبي سفيان ، كانت بغيا في الجاهلية صاحبة راية .
فقال معاوية لجلسائه : قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا .
وقال معاوية لعقيل يوما : يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي ؟
قال : وجدت عليا أنظر لنفسه منه لي ، ووجدتك أنظر لي منك لنفسك .
وقال معاوية : إنّ فيكم يا بني هاشم لينا .
قال : أجل ، إنّ فينا لينا من غير ضعف ، وعزا من غير عنف ، وإنّ لينكم يا معاوية غدر وسلمكم كفر .
فقال معاوية [ لعقيل ] : ولا كل هذا يا أبا يزيد .
موسوعة الكلمة — صفحة 363
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٦٣