پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكلمة — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸
قال : هما قعيدا القبر . قلت : أملكان يعذّبان الناس في قبورهم ؟ فقال : نعم .

بين الأهوال « 1 »

قيل لسلمان الفارسي : كيف أصبحت ؟ قال : كيف يصبح من كان الموت غايته ، والقبر منزله ، والديدان جواره ، وإن لم يغفر له فالنار مسكنه .
پاورقی
( 1 ) جامع الأخبار 91 الفصل 49 : . . .