قال : هما قعيدا القبر .
قلت : أملكان يعذّبان الناس في قبورهم ؟
فقال : نعم .
بين الأهوال « 1 »
قيل لسلمان الفارسي : كيف أصبحت ؟ قال :
كيف يصبح من كان الموت غايته ، والقبر منزله ، والديدان جواره ، وإن لم يغفر له فالنار مسكنه .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار 91 الفصل 49 : . . .