بيضاء ، فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها ورمى بالصفراء ، وأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى .
ثمّ قال لعلي عليه السّلام : ما سمّيته ؟
قال : ما كنت لأسبقك باسمه .
فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما كنت لأسبق ربي باسمه .
فأوحى الله عزّ ذكره إلى جبرائيل عليه السّلام أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه فأقرئه مني السلام وهنّئه مني ومنك ، وقل له : إنّ عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمّه باسم ابن هارون .
فأتى جبرائيل النبيّ وهنأه وقال له كما أمره الله تعالى به أن يسمي ابنه باسم ابن هارون .
قال : وما كان اسمه ؟
قال : شبّر .
قال : لساني عربي .
قال : سمّه الحسن . فسمّاه الحسن .
فلما ولد الحسين ، جاء إليهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ففعل به كما فعل بالحسن عليه السّلام ، وهبط جبرائيل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إنّ الله عزّ وجلّ يقرئك السلام ويقول لك : إنّ عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون .
قال : وما كان اسمه ؟
قال : شبير .
موسوعة الكلمة — صفحة 229
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٢٩