الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس :
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
من هم يا رسول الله الذين أعلى من الملائكة المقربين ؟
فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام .
فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أنّ يسجدوا [ له ] ولم يؤمروا بالسجود إلا لأجلنا ، فسجدت الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يسجد .
فقال الله تبارك وتعالى له :
يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
« 1 » أي : من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش ، فنحن باب الله الذي يؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدون ، فمن أحبّنا أحبّه الله وأسكنه جنّته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبنا إلا من طاب مولده .
من لوازم الحب « 2 »
قال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من رزقه الله حبّ الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكّنّ أحد أنّه في الجنة ، فإنّ في حب أهل بيتي عشرين خصلة ، عشر منها في الدنيا وعشر منها في الآخرة .
هامش
( 1 ) سورة ص ، الآية : 75 .
( 2 ) الخصال 2 / 515 ح 1 : حدّثنا محمّد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن عمرو الهمداني ، قال : حدّثنا الحسن بن إسماعيل عن سعيد بن الحكم عن أبيه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري ، قال : . . .