نبويات
بين يدي الساعة « 1 »
بينما رجل من أسلم في غنيمة له يهشّ عليها ببيداء الحليفة إذ عدا عليه الذئب فانتزع شاة من غنمه ، فهجهج به الرجل ورماه بالحجارة حتّى استنقذ منه شاته ، قال : فأقبل الذئب حتّى أقعى مستثفرا بذنبه ، مقابلا الرجل ، ثمّ قال له : أما اتقيت الله عزّ وجلّ ؟ حلت بيني وبين شاة رزقنيها الله ؟ فقال الرجل : تالله ما سمعت كاليوم قط ، فقال الذئب : مم تعجب ؟
فقال : أعجب من مخاطبتك إياي ، فقال الذئب : أعجب من ذلك رسول الله بين الحرتين في النخلات يحدث الناس بما خلا ، ويحدثهم بما هو آت وأنت ههنا تتبع غنمك ، فلما سمع الرجل قول الذئب ساق غنمه يحوزها حتّى إذا أحلّها فناء قرية الأنصار ، سأل عن رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصادفه في بيت أبي أيوب فأخبره خبر الذئب ، فقال له رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
صدقت ، احضر العشية ، فإذا رأيت الناس قد اجتمعوا فأخبرهم ذلك ، فلما صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الظهر واجتمع الناس إليه أخبرهم الأسلمي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 17 / 394 ح 6 : عن أمالي الشيخ الطوسي : المفيد ، عن علي بن مالك النحوي ، عن محمّد بن عبد الواحد الزاهد ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي سعيد الخدري أنه قال : . . .