قال : أمشي عليه حتى أبلغ .
قال : أرجو الذي أعانك أن يعينني .
قال : فانطلق ، فأخذ الرجل يمشي وإبراهيم يتبعه ، فلما بلغا الماء أخذ الرجل ينظر إلى إبراهيم ساعة بعد ساعة وإبراهيم يتعجب منه حتى عبرا ، فأتى به كهفا .
فقال : ههنا مكاني .
قال : فلو دعوت اللّه وأمّنت أنا .
قال : أما إني أستحيي من ربي ولكن ادع أنت وأؤمّن أنا .
قال : وما حياؤك ؟
قال : أتيت الموضع الذي رأيتني فيه ، فرأيت غلاما أجمل الناس ، كأن خديه صفحتا ذهب ، له ذؤابة ، مع غنم وبقر كأن عليهما الدهن .
فقلت : من أنت ؟
قال : أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ، فسألت اللّه أن يريني إبراهيم منذ ثلاثة أشهر ، وقد أبطأ عليّ .
قال : ( ف ) قال عليه السّلام : فأنا إبراهيم خليل الرحمن فاعتنقا .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : هما أول اثنين اعتنقا على وجه الأرض .
موسوعة الكلمة — صفحة 77
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٧٧