كثر سقطه ، ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه ، ومن لا حي الرجال ذهبت مروءته .
ليسلم الناس من أذاك « 1 »
طوبى لمن كان صمته فكرا ، ونظره عبرا ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يده ولسانه .
الأستاذ وتلاميذه « 2 »
صنع عيسى عليه السّلام للحواريين طعاما ، فلما أكلوا وضّأهم بنفسه ، قالوا : يا روح اللّه نحن أولى أن نفعله منك . قال :
إنما فعلت هذا لتفعلوه بمن تعلّمون .
هكذا تأدبت « 3 »
قيل لعيسى عليه السّلام : من أدّبك ؟ قال :
ما أدّبني أحد ، رأيت قبح الجهل فجانبته . . .
أبصروا محاسنه « 4 »
روي أن عيسى عليه السّلام مر مع الحواريين على جيفة كلب فقال الحواريون : ما أنتن ريح هذا الكلب ! فقال عيسى عليه السّلام :
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 295 ، ح 62 ، : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن هاشم عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام قال : قال عيسى ابن مريم عليه السّلام : . . .
( 2 ) تنبيه الخواطر 1 / 91 : . . .
( 3 ) تنبيه الخواطر 1 / 104 : . . .
( 4 ) تنبيه الخواطر 1 / 125 : . . .