الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا .
الصمت حكمة « 1 »
قيل إن لقمان دخل على داود عليه السّلام وهو يسرد الدرع وقد ليّن اللّه له الحديد كالطين ، فأراد أن يسأله فأدركته الحكمة فسكت ، فلما أتمها لبسها ، وقال : نعم لبوس الحرب أنت فقال :
الصمت حكمة وقليل فاعله ، فقال له داود عليه السّلام : بحق ما سميت حكيما .
ضرب الحكيم « 2 »
لأن يضربك الحكيم فيؤذيك خير من أن يدهنك الجاهل بدهن طيّب .
أنقذك بشرط « 3 »
أول ما ظهر من حكم لقمان أن تاجرا سكر وخاطر نديمه أن يشرب ماء البحر كله وإلا سلم إليه ما له وأهله ، فلما أصبح وصحا ندم وجعل صاحبه يطالبه بذلك ، فقال لقمان :
أنا أخلصك بشرط أن لا تعود إلى مثله .
قل : اشرب الماء الذي كان فيه وقتئذ فأتني به ، أو اشرب ماءه الآن فسد أفواهه لأشربه ، أو اشرب الماء الذي يأتي به فاصبر حتى يأتي .
فأمسك صاحبه عنه .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 8 / 496 : . . .
( 2 ) تنبيه الخواطر 2 / 31 : قال لقمان : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 13 / 433 ، ح 26 : عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب ، قال : . . .