إلا حبا ، وعليك إلا اعتمادا ، ولظهورك إلا توقعا ، ومرابطة بنفسي ومالي وجميع ما أنعم به علي ربي ، فإن أدركت أيامك الزاهرة ، وأعلامك الظاهرة ودولتك القاهرة ، فعبد من عبيدك ، معترف بحقك ، متصرف بين أمرك ونهيك ، أرجو بطاعتك الشهادة بين يديك ، وبولايتك السعادة فيما لديك ، وإن أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسل بك إلى اللّه سبحانه أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعل لي كرة في ظهورك ، ورجعة في أيامك ، لأبلغ من طاعتك مرادي ، وأشفي من أعدائك فؤادي ، يا مولاي وقفت في زيارتي إياك موقف الخاطئين ، المستغفرين النادمين . أقول :
عملت سوءا وظلمت نفسي ، وعلى شفاعتك يا مولاي متكلي ومعولي ، وأنت ركني وثقتي ، ووسيلتي إلى ربي ، وحسبي بك وليا ومولى وشفيعا ، والحمد لله الذي هداني لولايتك ، وما كنت لأهتدي لولا أن هداني اللّه حمدا يقتضي ثبات النعمة ، وشكرا يوجب المزيد من فضله ، والسّلام عليك يا مولاي وعلى آبائك ومواليّ الأئمة المهتدين ، ورحمة اللّه وبركاته ، وعلي منكم السّلام « 1 » .
هامش
( 1 ) قال السيد ابن طاوس ( قدس سره ) ، ثم صل صلاة الزيارة وقد تقدم بيانها في الزيارة الأولى فإذا فرغت منها فقل : [ وذكر دعاء : ( اللهم صلّ على محمد وأهل بيته الهادين المهديين العلماء الصادقين . . . إلى آخره ) الذي ذكرناه في ملحق الأدعية ] .