دعاء المعرفة « 1 »
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم
هامش
( 1 ) أ : الشيخ الصدوق ( قدس سره ) في كتاب ( كمال الدين وتمام النعمة ) ج 2 ص 190 .
ب : السيد ابن طاوس ( قدس سره ) في جمال الأسبوع عن جده الطوسي قده ص 541 .
عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء ، وذكر أن الشيخ العمري [ الظاهر أنه عثمان بن سعيد ] قدس اللّه روحه أملاه عليه وأمره أن يدعو به وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السّلام : . .
( ويلاحظ ) أنه من المستبعد جدا عن مثل الشيخ العمري ( قدس سره ) وكيل الهادي والعسكري عليهما السّلام والنائب الأول لصاحب الأمر ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) أن يخترع مثل هذا الدعاء المطول من عند نفسه .
فأكثر الظن أنه أمر به عن الناحية المقدسة ( على ساكنها الصلاة والسّلام ) .
وقد كرر العلامة المجلسي ( قده ) في البحار ذكره بطوله مرتين ، مرة في ( ج 95 ص 327 - 330 ) ومرة في ( ج 53 ص 87 - 190 ) وذكره من باب ما خرج من توقيعاته - كما فعله المجلسي وغيره عليه السّلام - يؤيد كونه لصاحب الأمر عليه السّلام .
( وأبو علي ) هذا هو الذي دعا له الإمام أبو محمد الحسن العسكري عليه السّلام قال الأردبيلي في جامع الرواة ( ج 2 ص 212 ) : ( محمد بن همام البغدادي يكنى أبا علي . . . جليل القدر ثقة ، شيخ أصحابنا ومتقدمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث ، قال : كتب أبي إلى أبي محمد العسكري عليه السّلام يعرفه أن ما صح له حمل يولد ، ويعرفه أن له حملا ويسأله أن يدعو له في تصحيحه وسلامته وأن يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم ، فوقع عليه السّلام على رأس الرقعة بخط يده : ( قد فعل ذلك ) .
قال هارون بن موسى : ( أراني أبو علي بن همام الرقعة والخط وكان محققا ) .