تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ذكره الصدوق ( قدس سره ) في قائمة الوكلاء « 1 » . وقال ابن طاوس : إنه من وكلاء الناحية ، يكنّى بأبي محمد « 2 » . عمّر مائة وسبع عشرة سنة ، منها ثمانون سنة صحيح العينين ، ولقي الإمامين الهادي والعسكري عليهما السّلام وكانت توقيعات مولانا صاحب الزمان عليه السّلام لا تنقطع عنه على يد أبي جعفر بن عثمان العمري ، وبعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح قدس اللّه روحهما « 3 » . ونقل الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في كتاب الغيبة ، والراوندي في الخرائج ، حديثا مطولا يدل على جلالة قدره من أجل أمور عديدة ( منها ) أن الإمام المهدي عليه السّلام أرسل إليه قبل موته سبعة ثياب لتكفينه وأخبره أنه يموت بعد أربعين يوما من وصول ثياب الكفن إليه ، فمات في اليوم المذكور ، وإذا لاحظنا أن الإمام المهدي عليه السّلام كان قد بعث إلى عديد من الوكلاء والمتقين بالكفن عند موتهم ، لكنه كان غالبا مقتصرا على ثوب واحد أو ثوبين أو ثلاثة فقط . . من هذه الملاحظة يظهر التقدير الكبير للقاسم بن العلاء إذ بعث الإمام عليه السّلام إليه سبعة ثياب للكفن . ( ومنها ) أنه أوصى عند موته بحرمان أهله مما أوقفه على الناحية المقدسة إذا لم يكن من المتقين ، وجواز الأكل من الموقوفة إذا كان من أهل التقوى ، وهذا بنفسه يدل على تفاني القاسم بن العلاء في اللّه . ( ومنها ) صدور التوقيع من الإمام المهدي عليه السّلام بتعزية ابنه في موته ،
هامش
( 1 ) إكمال الدين . ( 2 ) جامع الرواة : ج 2 ص 19 . ( 3 ) غيبة الشيخ : ص 188 وبعدها .
موسوعة الكلمة — صفحة 113 | السيد حسن الحسيني الشيرازي