تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
حوالي نصف قرن النائب الوحيد عن الإمام المنتظر في شؤون الشيعة . وقد نصّ على نيابته الإمام الهادي والإمام العسكري والإمام المهدي ، كما نصّ عليه أبوه قبل موته . وقد ظهرت على يديه من قبل الإمام المهدي معاجز كثيرة ، كما صدرت بواسطته تواقيع كثيرة . وكان شيخا متواضعا يعيش في بيت صغير ، بلا خدم ولا حجاب . قيل له : هل رأيت صاحب هذا الأمر ؟ قال : نعم ؛ وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام وهو يقول : ( أنجز لي ما وعدتني ) . وقال : رأيته ( صلوات اللّه عليه ) متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : ( اللهم انتقم بي من أعدائك ) . وقال : إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم مع الناس كل سنة ، يرى الناس فيعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه . وروي : أنه حفر لنفسه قبرا ، وسوّاه بالساج ، ونقش فيه آيات من القرآن ، وأسماء الأئمة على حواشيه . فلما سئل عن ذلك قال : للناس أسباب . وكان في كل يوم ينزل في قبره ، ويقرأ جزءا من القرآن ، ثم يصعد . ثم سئل بعد ذلك ، فقال : أمرت أن أجمع أمري . فمات بعد شهرين من ذلك ، في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة بعد الهجرة . وقال عند موته : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح ، وأوصى إليه . قبره : في بغداد وله مقام يعرف ب ( الخلاني ) .
موسوعة الكلمة — صفحة 101 | السيد حسن الحسيني الشيرازي