وأين مجلسه ؟ وكنت أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الرّبع « 1 » فأغفلت ذكر الحمّى ، فجاء الجواب :
سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود عليه السّلام ولا يسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل لحمّى الرّبع فأنسيت فاكتب في ورقة وعلّقها على المحموم
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
« 2 » فكتبته وعلّقته على المحموم فبرأ .
اعطه برذوني « 3 »
روي عن عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ قال : كان لي فرس وكنت به معجبا أكثر ذكره في المجالس . . فنفق فاغتممت لذلك فدخلت على أبي محمّد عليه السّلام من بعد وأنا أقول في نفسي : ليته أخلف عليّ دابّة . فقال قبل أن أتحدّث بشيء :
نعم نخلف عليك ، يا غلام أعطه برذوني الكميت ثمّ قال لي :
هذا خير من فرسك وأوطأ وأطول عمرا .
تصلّي في منزلك « 4 »
قال أبو هاشم الجعفريّ : شكوت إلى أبي محمّد عليه السّلام ضيق الحبس وشدّة القيد ، فكتب إليّ :
هامش
( 1 ) حمى الربع : هي حمّى تصيب الإنسان يوما وتتركه يومان .
( 2 ) سورة الأنبياء الآية : 69 .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 430 - 431 والخرائج والجرائح 1 / 434 - 435 وارشاد المفيد 343 - 344 وأصول الكافي 1 / 510 ح 15 وإعلام الورى 371 ب 10 الفصل 3 : . .
( 4 ) الخرائج والجرائح 1 / 435 - 436 ح 13 وإعلام الورى 372 - 373 ب 10 الفصل 3 ، وارشاد المفيد 342 - 343 وكشف الغمة 3 / 287 : . .