ذي حول إلّا بك ، ولا قوة يمتارها ذو قوّة إلّا منك ، بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتّك محمّد نبيّك وعترته وسلالته عليه وعليهم السّلام صلّ عليهم واكفني شرّ هذا اليوم وضرره وارزقني خيره ويمنه .
واقض لي في متصرّفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبّة ، والظفر بالأمنية وكفاية الطاغية الغويّة ، وكلّ ذي قدرة لي على أذيّة ، حتّى أكون في جنّة وعصمة من كلّ بلاء ونقمة ، وأبدلني من المخاوف فيه أمنا ومن العوائق فيه يسرا ، حتّى لا يصدّني صادّ عن المراد ، ولا يحلّ بي طارق من أذى العباد ، إنّك على كلّ شيء قدير ، والأمور إليك تصير يا من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .
بين النوافل « 1 »
خرج إلينا من دار سيّدنا أبي محمد الحسن بن علي صاحب العسكر سنة خمس وخمسين ومائتين : وليكن مما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل شهر رمضان :
اللّهم اجعل فيما تقضي وتقدّر من الأمر العظيم المحتوم وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر أن تجعلني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجّهم المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم [ ذنوبهم خ ل ] وأسألك أن تطيل عمري في طاعتك ، وتوسّع لي في رزقي يا ارحم الراحمين .
الصلاة على النبي وأهل بيته عليهم السّلام « 2 »
حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد العابد قال : سألت مولاي أبا
هامش
( 1 ) اقبال الاعمال 25 : علي بن عبد الواحد بإسناده إلى رجاء بن يحيى بن سامان قال : . .
( 2 ) بحار الأنوار 94 / 73 - 78 وجمال الأسبوع 483 - 494 : جماعة بإسنادهم إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي المفضل الشيباني قال : . .