قال : ذاك لك يا أمير المؤمنين ، فأجابه علي بن أبي طالب عليه السّلام .
في الخضاب أجر « 1 »
عن ذروان المدائني قال : دخلت على أبي الحسن الثاني عليه السّلام فإذا هو قد اختضب فقلت : جعلت فداك قد اختضبت ؟ فقال :
نعم إنّ في الخضاب لأجرا أما علمت أنّ التهيئة تزيد في عفة النساء أيسرّك أنك إذا دخلت على أهلك فرأيتها على مثل ما تراك عليه إذا لم تكن على تهيئة ؟
قال : قلت : لا .
قال : هو ذاك .
قال : ولقد كان لسليمان عليه السّلام ألف امرأة في قصر ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة « 2 » . وكان يطيف بهنّ في كل يوم وليلة .
تهيّؤ الزوجين « 3 »
عن الحسن بن الجهم قال : قلت لعلي بن موسى عليه السّلام : خضبت ؟
قال :
نعم بالحناء والكتم ، أما علمت أن في ذلك لأجرا ؟ إنها تحب أن ترى منك مثل الذي تحب أن ترى منها ( يعني المرأة في التهيئة ) ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ما أخرجهن إلّا قلة تهيّؤ أزواجهن .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 79 ، ب 5 ، الفصل 1 : من كتاب اللباس . . .
( 2 ) المهيرة : الحرة ، لأنها تنكح بمهر ، والسرية - كذرية - : الأمة التي تسريتها .
( 3 ) مكارم الأخلاق 71 ، ب 5 ، الفصل 3 . . .