نعم . . هكذا العبقريات تنبت . .
وهكذا العظمة تكون . . ( فالعظيم لا يفكر في مكان قبره ) « 1 » ، ولكن يفكر في مصير رسالته . . وتحقيق أهدافه . . وتوحيد كلمة أمته . . تحت راية ( لا إله إلّا اللّه . . محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . . علي ولي اللّه ) .
هكذا كان السيد الشهيد حسن الشيرازي رحمه اللّه . .
كان عبقريا فريدا . .
كان رساليا مؤمنا . .
كان شخصا أمة . .
كان شهيدا . . شاهدا . .
هامش
( 1 ) التجارب والعبر للإمام الشيرازي ( دام ظله ) مخطوط .