فقيل له : يا بن رسول اللّه إلى متى ؟
قال : إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت فمن ترك التقيّة قبل خروج قائمنا فليس منّا .
فقيل له : يا بن رسول اللّه ومن القائم منكم أهل البيت ؟
قال : الرابع من ولدي ابن سيدّة الإماء ، يطهّر اللّه به الأرض من كل جور ، ويقدسها من كل ظلم وهو الذي يشكّ الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره ، ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم أحد أحدا .
وهو الذي تطوى له الأرض ، ولا يكون له ظلّ ، وهو الذي ينادي مناد من السماء باسمه ، يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه .
يقول : ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتّبعوه ، فإن الحقّ معه وفيه ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 1 » .
الرابع من ولد الرضا عليه السّلام « 2 »
عن الريّان بن الصلت ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال :
أنا صاحب هذا الأمر ، ولكني لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، وكيف أكون ذاك على ما ترى من ضعف بدني ؟
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، الآية : 4 .
( 2 ) كمال الدين 2 / 376 ، ب 35 ، ح 7 ، وأعلام الورى 434 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، . . .