زوّارنا معنا « 1 »
عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول :
من زار قبر ولدي - عليه السّلام - كان له عند اللّه عزّ وجلّ سبعين حجّة مبرورة .
قلت : سبعين حجّة مبرورة ؟
قال : نعم سبعين ألف حجّة .
قلت : سبعين ألف حجّة ؟
قال : فقال : ربّ حجّة لا تقبل ، من زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه .
قلت : كمن زار اللّه في عرشه ؟
قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه جلّ جلاله أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأولون : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، وأمّا الأربعة الآخرون : فمحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحسين ، ثمّ يمد المطمر فيقعد معنا زوار قبور الأئمّة ، ألا إنّ أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي عليّ .
المؤمن والقبر « 2 »
يقال للمؤمن في قبره : من ربّك ؟
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 105 ، المجلس 25 ، ح 6 : حدثنا جعفر بن محمّد ، قال : حدثنا الحسين بن محمّد ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر . . .
( 2 ) فروع الكافي 1 / 238 - 239 ، ح 11 : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : . . .