يزول ، والغنيّ الذي لا يفتقر ، والعزيز الذي لا يذلّ والعالم الذي لا يجهل .
والعدل الذي لا يجور ، والجواد الذي لا يبخل ، ( وأنّه لا تقدّره العقول ، ولا تقع عليه الأوهام ، ولا تحيط به الأقطار ، ولا يحويه مكان ،
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 1 » ، و
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 2 » ،
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
« 3 » ، وهو الأوّل الذي لا شيء قبله ، والآخر الذي لا شيء بعده ، وهو القديم وما سواه مخلوق محدث ، تعالى عن صفات المخلوقين علوا كبيرا .
القائل بالتناسخ « 4 »
من قال بالتناسخ فهو كافر .
كان إذ لم يكن شيء « 5 »
كنت إذ لم تكن شيء ، وكان عرشك على الماء ، إذ لا سماء مبنيّة ولا أرض مدحيّة ، ولا شمس تضيء ، ولا قمر يجري ، ولا كوكب درّيّ ، ولا نجم يسري ، ولا سحابة منشأة ، ولا دنيا معلومة ، ولا آخرة مفهومة ، وتبقى وحدك كما كنت وحدك ، علمت ما كان قبل أن يكون .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية : 103 .
( 2 ) سورة الشورى ، الآية : 11 .
( 3 ) سورة المجادلة ، الآية : 7 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 202 ، ب 46 ، ح 2 : حدثنا محمّد بن موسى المتوكل - ( رضي اللّه عنه ) - قال : حدثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين ابن خالد الصيرفي ، قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : . . .
( 5 ) البحار 57 / 175 ح 132 عن المهج والبلد عن الكاظم عليه السّلام : . . .