نعم الشيء : القرض « 1 »
نعم الشيء القرض إنّ أيسر قضاك ، وإن عسر حسبته من زكاة مالك .
المتاجرة مع اللّه « 2 »
كان الصّادق عليه السّلام في طريق ومعه قوم معهم أموال ، وذكر لهم أنّ بارقة « 3 » في الطّريق يقطعون على النّاس فارتعدت فرائصهم .
فقال لهم الصادق عليه السّلام : ما لكم ؟
قالوا : معنا أموالنا نخاف عليها أنّ تؤخذ منّا أفتأخذها منّا فلعلهم يندفعون عنها إذا رأوا أنها لك .
فقال : وما يدريكم لعلهم لا يقصدون غيري ، ولعلكم تعرضوني بها للتلف ؟
فقالوا : فكيف نصنع ؟ ندفنها ؟
قال : ذلك أضيع لها ، فلعل طارئا يطرأ عليها فيأخذها ولعلكم لا تهتدون إليها ، بعد .
فقالوا : له كيف نصنع ؟ دلّنا !
فقال : أودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربّيها ويجعل الواحد منها
هامش
( 1 ) فقه الرضا عليه السّلام 198 ب 28 : عن العالم عليه السّلام أنه قال : . . .
( 2 ) عيون الأخبار الرضا عليه السّلام 2 / 4 و 5 ب 30 ح 9 : حدثنا محمّد بن القاسم المفسّر ، عن أحمد ابن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ، عن آبائه ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) البارقة : السيوف والمراد منها قطاع الطرق واللصوص .