وشرفه في دنياه ، وعظمته في أعين الناس ، وجلالته في عشيرته ومهابته عند عياله ، وهو أغنى الناس عند نفسه ، وعند جميع الناس .
كذّب سمعك وبصرك « 1 »
عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : قلت له :
جعلت فداك الرّجل من إخواني يبلغني عنه الشّيء الّذي أكرهه فأسأله عن ذلك فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات .
فقال لي : يا محمّد كذّب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة ، وقال لك قولا فصدّقه وكذّبهم ، لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروءته ، فتكون من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
« 2 » .
أبلغ حاجة أخيك « 3 »
من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ، أثبت اللّه عزّ وجلّ قدميه على الصراط .
المعروف على قدر المعرفة « 4 »
قال موسى بن جعفر عليه السّلام وقد حضره فقير مؤمن يسأله سد فاقته فضحك في وجهه وقال :
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 295 : حدثني محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل ابن زياد الأدمي ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة . . .
( 2 ) سورة النور ، الآية : 19 .
( 3 ) قرب الإسناد 122 : عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 322 ، ح 169 . ومدينة المعاجز 5 / 170 - 171 ، ب 7 :
ح 129 : . . .