عليهما ) إنّ من وجوب حقنا على شيعتنا أنّ لا يثنوا أرجلهم من صلاة الفريضة أو يقولوا : ( اللّهم ببرّك القديم ورأفتك ، بتربيتك اللطيفة ، وشرفك ، بصنعتك المحكمة ، وقدرتك ، بسترك الجميل ، وعلمك ، صلّ على محمّد وآل محمّد وأحي قلوبنا بذكرك ، واجعل ذنوبنا مغفورة ، وعيوبنا مستورة ، وفرائضنا مشكورة ، ونوافلنا مبرورة ، وقلوبنا بذكرك معمورة ، ونفوسنا بطاعتك مسرورة ، وعقولنا على توحيدك مجبورة ، وأرواحنا على دينك مفطورة ، وجوارحنا على خدمتك مقهورة ، وأسماءنا على خواصّك مشهورة ، وحوائجنا لديك ميسورة ، وأرزاقنا من خزائنك مدرورة ، أنت اللّه الذي لا إله إلّا أنت ، لقد فاز من والاك ، وسعد من ناجاك ، وعزّ من ناداك ، وظفر من رجاك ، وغنم من قصدك وربح من تاجرك ، وأنت على كل شيء قدير ، اللّهم وصل على محمّد وآل محمّد ، واسمع دعائي كما تعلم فقري إليك ، إنك على كل شيء قدير ) .
عقيب صلاتي الصبح والمغرب « 1 »
عن أبي المغيرة قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول :
من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلم أحدا
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 2 » ، ( اللّهم صلّ على محمّد وذريته ) قضى اللّه له مائة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة .
قال : قلت له : ما معنى صلاة اللّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمنين ؟
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 188 - 188 : أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه . . .
( 2 ) سورة الأحزاب ، الآية : 56 .