حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ( 82 ) مُسَوَّمَةً
« 1 » ؟ قال :
ما من عبد يخرج من الدنيا يستحلّ عمل قوم لوط إلّا رمى اللّه كبده من تلك الحجارة يكون منيّته فيها ، ولكنّ الخلق لا يرونه .
امرأة لوط « 2 »
عن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قيل له : كيف كان يعلم قوم لوط أنّه قد جاء لوطا رجال ؟ قال :
كانت امرأته تخرج فتصفّر ، فإذا سمعوا التصفير جاؤوا ، فلذلك كره التصفير .
شياطين الإنس « 3 »
ما بعث اللّه نبيّا إلّا وفي أمّته شيطانان يؤذيانه ويضلّان الناس بعده ، [ فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلّى اللّه عليهم ] ، وأمّا صاحبا نوح فقنطيفوس وخرام ، وأمّا صاحبا إبراهيم فمكثل ورزام ، وأمّا صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا ، وأمّا صاحبا عيسى فبولس ومريتون ، وأمّا صاحبا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحبتر وزريق .
القياس لماذا ؟ « 4 »
إنّما مثل عليّ ومثلنا من بعده من هذه الأمّة كمثل موسى النبي عليه السّلام والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصّه اللّه
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآيتان : 82 - 83 .
( 2 ) علل الشرائع 563 و 564 ، ب 360 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، . . .
( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم 1 / 241 : حدّثني أبي ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) تفسير العياشي 2 / 230 ، ح 46 : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .