الكبيرة ، اللّهمّ إني آمنت بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم أره ، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته ، وارزقني صحبته ، وتوفّني على ملّته ، واسقني من حوضه مشربا رويّا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ إنّي آمنت بمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم أره فعرّفني في الجنان وجهه ، اللّهمّ بلّغ محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منّي تحية كثيرة وسلاما .
كيف تسأل ربّك ؟ « 1 »
إلهي كيف أدعوك وقد عصيتك ، وكيف لا أدعوك وقد عرفت حبّك في قلبي ، وإن كنت عاصيا مددت إليك يدا بالذنوب مملوءة وعينا بالرجاء ممدودة ، مولاي أنت عظيم العظماء وأنا أسير الأسراء ، أنا أسير بذنبي مرتهن بجرمي ، إلهي لئن طالبتني بذنبي لأطالبنّك بكرمك ، ولئن طالبتني بجريرتي لأطالبنّك بعفوك ، ولئن أمرت بي إلى النار لأخبرنّ أهلها أني كنت أقول لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه ، اللّهمّ إنّ الطاعة تسرّك ، والمعصية لا تضرّك ، فهب لي ما يسرك واغفر لي ما لا يضرّك يا أرحم الراحمين .
هكذا ينبغي الدعاء « 2 »
اللّهمّ إن كانت الذنوب تكفّ أيدينا عن انبساطها إليك بالسؤال والمداومة على المعاصي تمنعنا عن التضرّع والابتهال ، فالرجاء يحثّنا إلى
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 292 ، المجلس 57 ، الحديث 2 : حدّثنا أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال :
كان الصادق عليه السّلام يدعو بهذا الدعاء . . .
( 2 ) بحار الأنوار 94 / 93 ، من خط الشيخ الشهيد رحمه اللّه عن الصادق عليه السّلام : . . .