دعاء الفرج « 1 »
إنّ يوسف آتاه جبرئيل فقال : يا يوسف إنّ ربّ العالمين يقرئك السّلام ويقول لك : من جعلك أحسن خلقه ؟
قال : فصاح ووضع خدّه على الأرض ثم قال : أنت يا ربّ .
قال : ثم قال له : ويقول لك : من حبّبك إلى أبيك دون إخوتك ؟
قال : فصاح ووضع خدّه على الأرض ، ثم قال : أنت يا ربّ .
قال : ويقول لك : من أخرجك من الجبّ بعد أن طرحت فيها وأيقنت بالهلكة ؟
قال : فصاح ووضع خدّه على الأرض ثم قال : أنت يا ربّ .
قال : فإنّ ربّك قد جعل لك عقوبة في استغاثتك بغيره ، فالبث في السجن بضع سنين .
قال : فلمّا انقضت المدّة أذن له في دعاء الفرج ، ووضع خده على الأرض .
ثم قال : اللّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك ، فإني أتوجّه إليك بوجه آبائي الصالحين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب . قال :
ففرّج اللّه عنه .
قال : فقلت له : جعلت فداك أندعو نحن بهذا الدعاء ؟
فقال : ادع بمثله ، اللّهمّ إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك فإنّي
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 / 178 ، الحديث 29 : عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .