وعافني بعافيتك من بلائك ) فإنّه لعلّه أن يقولها ثلاث مرّات حتّى يرى العافية .
لكل داء « 1 »
ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال بإخلاص نيّة ومسح موضع العلّة
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 2 » إلّا عوفي من تلك العلّة أيّة علة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول :
شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
.
للخلاص من المهالك « 3 »
لما ألقى أخوة يوسف يوسف عليه السّلام في الجبّ نزل عليه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا غلام من طرحك في هذا الجبّ ؟
قال : إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني .
قال : أتحبّ أن تخرج من هذا الجب ؟
قال : ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب .
قال جبرئيل : فإن اللّه يقول لك : قل : ( اللّهمّ إنّي أسألك بأن لك الحمد لا إله إلّا أنت الحنّان المنّان ، بديع السماوات والأرض ، يا ذا
هامش
( 1 ) طب الأئمة عليهم السّلام 28 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) سورة الإسراء ، الآية : 82 .
( 3 ) أ : مهج الدعوات 307 .
ب : قصص الأنبياء 128 ، ب 6 ، الفصل 1 ، الحديث 128 .
ج : تفسير العياشي 2 / 170 ، الحديث 6 .
د : القمي في تفسيره 1 / 354 : بإسنادنا إلى سعيد بن هبة اللّه الراوندي من كتاب قصص الأنبياء عليهم السّلام بإسناده فيه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .