إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السّلام فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الّذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذاك .
أعظم جبال الأرض « 1 »
إنّ النجف كان جبلا وهو الّذي قال ابن نوح :
سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ
« 2 » ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا جبل أيعتصم بك منّي ؟ ! فتقطّع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما ، وكان يسمّى ذلك البحر بحر ني ثمّ جفّ بعد ذلك فقيل : ني جفّ فسمّي بني جف ، ثمّ صار الناس بعد ذلك يسمّونه نجف لأنّه كان أخفّ على ألسنتهم .
البيت العتيق « 3 »
إنّ اللّه تعالى أغرق الأرض كلّها يوم نوح عليه السّلام إلّا البيت فمن يومئذ سمّي العتيق لأنّه أعتق من الغرق .
فقلت له : صعد إلى السماء ؟
فقال : لم يصل الماء إليه وإنّما رفع عنه .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 31 ، ب 26 ، ح 1 : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد رضي اللّه عنه ، قال :
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسن بن يزيد النوفلي ، عن علي بن حمزة ، عن أبي نعيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة هود ، الآية : 43 .
( 3 ) بحار الأنوار 11 / 325 ، ح 43 : عن قصص الأنبياء ، بالإسناد عن الصدوق ، عن ابن المغيرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .