فقلت : نعم .
فقال : إذا صرت إلى الكوفة فأت ابن أبي ليلى ، وقل له : أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس ولا تقل : قال أصحابنا ، ثمّ سله عن الرجل يشكّ في الركعتين الأوليين من الفريضة ، وعن الرجل يصيب جسده أو ثيابه البول كيف يغسله ؟
وعن الرجل يرمي الجمار بسبع حصيات فتسقط منها واحدة كيف يصنع ؟ فإذا لم يكن عنده فيها شيء فقل له : يقول لك جعفر بن محمد : ما حملك على أن رددت شهادة رجل أعرف بأحكام اللّه منك ، وأعلم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منك ؟
فقال أبو كهمش : فلمّا قدمت الكوفة أتيت ابن أبي ليلى قبل أن أصير إلى المنزل ، فقلت له : أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس ، ولا تقل : قال أصحابنا .
قال : هات .
قلت : ما تقول في الرجل يشكّ في الركعتين الأوليين من الفريضة ؟
فأطرق ثمّ رفع رأسه إليّ فقال : قال أصحابنا ، فقلت له : هذا شرطي عليك أن لا تقول : قال أصحابنا .
فقال : ما عندي فيها شيء .
فقلت له : ما تقول في الرجل يصيب جسده أو ثيابه البول كيف يغسله ؟
فأطرق ثمّ رفع رأسه فقال : قال أصحابنا ، فقلت : هذا شرطي عليك .
موسوعة الكلمة — صفحة 234
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٣٤