من أجل التوفير على الشعب « 1 »
ما اعتلج على علي عليه السّلام أمران قطّ إلّا أخذ بأشدهما ، وما زال عندكم يأكل مما عملت يده ، يؤتى به إليه من المدينة ، وإن كان ليأخذ السويق فيجعله في الجراب ثم يختم عليه ، مخافة أن يزاد فيه من غيره . ومن كان في الدنيا أزهد من علي عليه السّلام ؟ !
الأمة الظالمة « 2 »
لمّا ضرب الحسين بن علي عليه السّلام بالسيف ثم ابتدر ليقطع رأسه ، نادى مناد من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال :
ألا أيّتها الأمّة المتحيرة الظالمة بعد نبيّها ، لا وفّقكم اللّه لأضحى ولا فطر .
قال : ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا جرم واللّه ما وفّقوا ولا يوفّقون أبدا حتى يقوم ثائر الحسين عليه السّلام .
الأولياء الشرعيون « 3 »
إنّ علباء الأسدي ولي البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودواب ورقيقا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 34 / 350 - 351 ، عن شرح النهج لابن أبي الحديد : عن يوسف بن كليب ، عن أبي عبيدة ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن معاوية بن عمّار ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أمالي الصدوق 142 المجلس 31 ح 5 ، وعلل الشرائع 2 / 289 ب 125 ح 2 : حدثنا محمد ابن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسن بن متيل الدقاق ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي ابن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن عبد اللّه بن لطيف قال :
قال الصادق أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام : . . .
( 3 ) رجال الكشي 2 / 453 - 454 ، ح 352 : محمّد بن مسعود ، عن إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربه ، عن أبي بصير قال : . . .