إلى السماء وهي تقول : « اللّهمّ أنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن فضلك فارزقنا من عندك ولا تؤاخذنا بذنوب سفهاء ولد آدم » .
فقال لهم سليمان : ارجعوا إلى منازلكم فإن اللّه تبارك وتعالى قد سقاكم بدعاء غيركم ، وأما الضفدع فإنه لما أضرمت النار على إبراهيم عليه السّلام شكت هوام الأرض إلى اللّه عزّ وجلّ واستأذنته أن تصب عليها الماء ، فلم يأذن اللّه عزّ وجلّ لشيء منها إلّا الضفدع فاحترق منه الثلثان وبقي منه الثلث .
وأما الهدهد ، فإنه كان دليل سليمان عليه السّلام إلى ملك بلقيس ، وأما الصّرد فإنه كان دليل آدم عليه السّلام من بلاد سرانديب إلى بلاد جدّة شهرا ، وأما الخطّاف فإنّ دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتسبيحه قراءة
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
ألا ترونه وهو يقول :
وَلَا الضَّالِّينَ .
لا تحبس الحيوان « 1 »
إنّ امرأة عذّبت في هرّة ربطتها حتّى ماتت عطشا .
اقتناء الكلب « 2 »
يكره أن يكون في دار الرجل المسلم الكلب .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 327 ح 6 : حدّثني جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 552 ح 1 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .