فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض ، أو بظلم لمزارعيه واكرته لأن اللّه يقول :
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
« 1 » ، يعني لحوم الإبل والبقر والغنم ، وقال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر هيّج عليه وجع الخاصرة فحرّم على نفسه لحم الإبل وذلك من قبل أن ينزل التوراة فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 160 .