أطعم السغبان « 1 »
من أطعم مسلما حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الأجر في الآخرة ، لا ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل إلّا اللّه ربّ العالمين .
ثم قال : من موجبات الجنّة والمغفرة ، إطعام الطعام السغبان ، ثم تلا قول اللّه عزّ وجلّ
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ 14 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ 15 أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ 16 ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
« 2 »
الكبد الجائعة « 3 »
من أشبع كبدا جائعة وجبت له الجنّة .
فضل الضيف أعظم « 4 »
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أتحبّ إخوانك يا حسين ؟
قلت : نعم .
قال : تنفع فقراءهم ؟
قلت : نعم .
قال : أما إنّه يحقّ عليكم أن تحبّ من يحبّ اللّه ، أما واللّه لا تنفع منهم أحدا حتى تحبّه ، أتدعوهم إلى منزلك ؟
هامش
( 1 ) المحاسن 389 ب 1 ح 17 : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة البلد ، الآيات : 14 - 17 .
( 3 ) المحاسن 390 ب 1 ح 22 : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) المحاسن 390 - 391 ب 1 ، ح 28 : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن الحسين بن نعيم ( الصحاف ) قال : . . .