كيف تكون لأخيك ؟ « 1 »
لا واللّه لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه .
صالح أخاك « 2 »
ملعون ملعون رجل يبدؤه أخوه بالصلح فلم يصالحه .
حقّ المسلم « 3 »
عن عبد الأعلى بن أعين قال : كتب بعض أصحابنا يسألون أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أشياء أمروني أن أسأله عن حقّ المسلم على أخيه ، فسألته فلم يجبني فلمّا جئت لأودّعه . فقلت : سألتك فلم تجبني ؟ فقال :
إنّي أخاف أن تكفروا ، إنّ من أشدّ ما افترض اللّه على خلقه ثلاثا ، إنصاف المرء من نفسه ، حتى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّا بما يرضى لنفسه منه ، ومؤاساة الأخ في المال ، وذكر اللّه على كل حال ، ليس سبحان اللّه والحمد للّه ، ولكن عندما حرّم اللّه عليه فيدعه .
للمسلم على أخيه « 4 »
للمسلم على أخيه المسلم من الحقّ أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده
هامش
( 1 ) المؤمن 39 ، ب 3 ، ح 90 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) كنز الكراجكي 1 / 150 : حدّثنا ابن شاذان ، عن أبيه ، عن ابن الوليد محمد بن الحسن ، عن الصفار محمد بن الحسين ، عن محمد بن زياد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 170 ح 3 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أبيه سيف : . . .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 171 ح 6 : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضّال عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .